إيران تشترط وقف إطلاق النار في لبنان قبل محادثات إسلام آباد وتحذر من تصعيد جديد
أعلنت إيران أن مشاركتها في محادثات إسلام آباد المقررة يوم الجمعة المقبل مرهونة بالالتزام الكامل بـ وقف إطلاق النار في لبنان، محذرة من أي تصعيد قد يدفعها إلى إعادة النظر في التزاماتها المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
وأكدت مصادر مطلعة أن إيران هددت بمواصلة عملياتها العسكرية ضد إسرائيل والمنطقة إذا استمر استهداف لبنان أو الأراضي الإيرانية، في حين واصلت إسرائيل غاراتها ضد حزب الله في لبنان، ما أثار احتجاجات رسمية من طهران.
وتأتي هذه التطورات بعد قرار السلطات الإيرانية، وفق وكالة فارس، بإيقاف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، ردًا على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت نحو 100 موقع في لبنان اليوم الأربعاء، في خطوة وصفها المراقبون بأنها تصعيد خطير يهدد الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية للطاقة.
ويعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لنقل النفط، ما يجعل أي توتر في المنطقة مؤثرًا على الاقتصاد العالمي، ويزيد من أهمية الحلول الدبلوماسية السريعة للحفاظ على الاستقرار.
تشير هذه التحركات إلى أن أي اتفاق مستقبلي بين إيران وإسرائيل أو الأطراف الإقليمية لن يكون فعالًا إلا بالالتزام الكامل بـ وقف إطلاق النار في لبنان، ما يضع المنطقة على مشارف مفترق حاسم بين التصعيد العسكري والتسوية الدبلوماسية.





